Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home2/fakhfakh/public_html/wp-config.php:1) in /home2/fakhfakh/public_html/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
إلياس الفخفاخ https://fakhfakh2019.tn الإنتخابات الرئاسية 2019 Sun, 25 Aug 2019 21:44:50 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 https://fakhfakh2019.tn/wp-content/uploads/2019/08/cropped-EF-logo-32x32.png إلياس الفخفاخ https://fakhfakh2019.tn 32 32 إلياس الفخفاخ ل«الشروق» محدودية صلاحيات الرئيس …مغالطة كبرى https://fakhfakh2019.tn/2019/08/25/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%ae-%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%85%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/ https://fakhfakh2019.tn/2019/08/25/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%ae-%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%85%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/#respond Sun, 25 Aug 2019 21:14:38 +0000 https://fakhfakh2019.tn/?p=391 التونسيون غير مهتمين بالصراعات والتشويه وأملهم في شخصية حاملة لمشروع اصلاحي متحرر من اليات المنظومة القديمة ومن الارتباطات الخارجية واحسب نفسي منهم، اليوم تقريبا 50 في المائة من التونسيين لم يتخذوا قرارهم واعتقد ان التوجه اليهم بخطاب حامل لمشروع يعزز فرصة نيل ثقتهم.

The post إلياس الفخفاخ ل«الشروق» محدودية صلاحيات الرئيس …مغالطة كبرى appeared first on إلياس الفخفاخ.

]]>

بقلم أشرف الرياحي، جريدة الشروق يوم 25 – 08 – 2019

بداية، ماهي دوافع ترشحك لمنصب رئيس الجمهورية؟
لم تكن لي نية الترشح سابقا، وكان منطلق هذا التفكير عند وفاة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي بوصفها محطة اضافية فارقة تجسدت فيها معاني الوحدة الوطنية، فكان حوارنا داخل مؤسسات الحزب وخارجها متركزا حول وجوب الدخول في مرحلة جديدة بقيادة جيل جديد خاض التجربة وله الكفاءة سيما واني انتمي الى العائلة الاشتراكية الديمقراطية المناضلة والتي تتطلع الى تكريس دولة القانون والمؤسسات وتحقيق الكرامة يساهم فيها رجل الاقتصاد في خصوصية المرحلة القادمة.
تحدثت عن انتماء الى عائلة سياسية، برأيك لماذا لم تتجمع هذه العائلات في سياق ترشيد الترشحات وبناء المشهد السياسي على أقطاب كبرى ؟
حاولنا في حزب التكتل طيلة السنوات الخمس الماضية وقبلها ذلك، فاختلفت الاسباب الدافعة الى التشتت مع كل مرحلة، في فترات ما كان حضور الزعماء المؤسسين طاغيا وشهدت فترات اخرى انقسامات عديدة حول من تمسك بالثورة ومن انصهر في المنظومة القديمة وكانت الانتخابات البلدية فرصة حقيقية للتجميع لكن للاسف لم يتحقق ذلك ، هناك اليوم مشكلة زعامتية واهتمام بالغ بالاختلافات القليلة على حساب المشتركات الكبيرة ورغم كل ذلك لي قناعة بضرورة حدوث التجميع لان تطبيق المشروع والحضور بفاعلية يقتضي حتمية حدوث ذلك.
وهل تعتقد ان انسحاب مترشح لصالح آخر قد يجسد صدقية الذهاب في خيار التجميع، وهل أنك معني به؟
لم الاحظ اي طرح جدي لفكرة انسحاب مترشحين من أجل مشروع أو تقديم مبادرة جدية في هذا السياق سواء من المترشحين انفسهم أو من خارجهم، ربما الانسحاب محمول على من لا يرى في نفسه القدرة على مواصلة المنافسة وعموما لست معنيا بالانسحاب في هذا السياق.
كيف ترى حظوظك اذن في السباق الرئاسي في منافسة ‹›ماكينات››حزبية كبرى؟
ارى ان حظوظي وافرة، التونسيون غير مهتمين بالصراعات والتشويه وأملهم في شخصية حاملة لمشروع اصلاحي متحرر من اليات المنظومة القديمة ومن الارتباطات الخارجية واحسب نفسي منهم، اليوم تقريبا 50 في المائة من التونسيين لم يتخذوا قرارهم واعتقد ان التوجه اليهم بخطاب حامل لمشروع يعزز فرصة نيل ثقتهم.
كما اعتقد أن اقتناع التونسيين بعدم مغادرة بلادهم سواء بطرق شرعية او غير شرعية بعد 5 سنوات من الانتخابات هو مؤشر لنجاحي في منصب رئيس الجمهورية.
برأيك ماذا يمكن ان يقدم رئيس الجمهورية للتونسيين بصلاحيات محدودة؟
ان نعتبر لرئيس الجمهورية صلاحيات محدودة فهذه مغالطة كبرى، رئيس الجمهورية هو رمز الدولة وبهذا العنوان له مسؤولية دفع توجهات البلاد كما منحه المشرع حق المبادرة التشريعية في كل المجالات دون استثناء، وبامكان الرئيس وبالتعاون مع رئيس الحكومة تحديد اولويات البلاد، وبالتالي وبرغم الاختلافات المنطقية و المشروعة بين العائلات الفكرية فانه من اوليات تونس اولا الاتفاق على المشروع الوطني ومن المستوجب ان يكون رئيس الدولة حاملا لهذا المشروع للمساعدة على تنفيذه في ابعاده المتعلقة بالامن القومي والعلاقات الخارجية وتركيز المؤسسات.
واعتقد ان رئيس الجمهورية يمكن ان يقدم للتونسيين 3 اوليات كبرى تتعلق اساسا بتركيز المؤسسات التي تحمي وحدة البلاد، وتحقيق الكرامة من خلال توفير دعائم نجاح حلول مشاكل التونسيين التنموية ومن ثمة الدخول في الثورة الانتاجية ، وثالثا انجاح الحرب على الارهاب عبر احداث وكالة استعلامات واستخبارات قوية و استغلال المؤسسة العسكرية في تأطير الشباب وحمايتهم من الاخطار المحدقة بهم عبر التكوين المدعوم بافاق تشغيلية.
لكن هذا يبدو مرتبطا بمدى التناغم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة؟
فعلا، فالمطلوب ادارة السلطة التنفيذية بروح الفريق التي هي عقيدة النجاح وليس نفس الانتماء الى لون حزبي واحد
هل يعني ذلك أن الدستور براء من ازمة ادارة الازمات في تونس؟
الدستور لم ينجز في غرفة ضيقة، بل شارك النواب المؤسسون وكل التمثيليات فيه وحظيت فصوله بنقاشات معمقة افرزت بناءه الاخير، وبالتالي لا يمكن الحكم على هذا البناء الا بعد التقييم وحدوث قناعة بوجوب تعديله في سياقات معينة لكن أن يتم توظيفه كشماعة لتغطية الفشل فهذه مغالطة ايضا.
وتابعنا جميعا الانتقال السلس للسلطة بعد وفاة رئيس الجمهورية بفضل هذا الدستور، واعتقد أن الاولية في وجوب تعديل القانون الانتخابي منذ بداية العهدة الرئاسية القادمة وليس في الربع ساعة الاخير منها للحصول على اغلبيات معقولة وذلك عبر المحافظة على التمثيل النسبي واضافة الاقتراع على دورتين والترفيع في نسبة العتبة، اضافة صياغة قانون للاحزاب والجمعيات ودعم تجربة السلطة المحلية.
ننتقل الى تزكياتك البرلمانية التي كان اغلبها من حركة النهضة، فهل لهذا المعطى من دلالة؟
خلال جمعي للتزكيات اتجهت الى الجميع احتراما للمؤسسات فوقعت تزكيتي من 4 كتل برلمانية واتشرف بها جميعا وهو معطى يميزني بين المترشحين، كما حاولت من خلالها الاستجابة الى مبدأ التناصف، وارى ان تنوع التزكيات النيابية عاملا ايجابيا في تجميع عائلات مختلفة وذلك من مواصفات رئيس الجمهورية
لكن النائب ماهر المذيوب صرح بأنه زكّى ترشحك بطلب من راشد الغنوشي؟
هذا شأن داخلي للاحزاب ومن المؤكد ان هذه التزكيات سواء من النهضة او من التيار الديمقراطي او تحيا تونس نوقشت داخليا واعتبرها جميعا تعبر على مستوى عال من الايمان بالديمقراطية التعددية.
وماهو رأيك في الاتهامات التي يتداولها البعض بخصوص مساهمتكم خلال حكم الترويكا في تدمير الاقتصاد؟
من يقول هذا اما جاهل أو منخرط في شعبويات سياسية، فبلغة الارقام وفي مستوى المسؤوليات التي تحملتها وضعنا ركائز بشأن مديوينة في حدود 45 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، ونسبة تضخم لاتتجاوز 5 في المائة، وسعر صرف الدينار في حدود معقولة فضلا عن المؤشرات السياحية وكل هذه المؤشرات نحلم بتحققها حاليا، كذلك على مستوى الاصلاحات للبنوك العمومية وفي مجال الجباية ودعم الشفافية والتصرف في الاملاك المصادرة.
عموما اتمنى ان يتولى الخبراء النزهاء و المؤرخون التقييم و الحكم بجدية على ما تحقق في ذلك الظرف الصعب بما من شأنه ان يقلل من تاثير حملات التشويه
وهل تعتقد ان المناظرات التلفزية من شأنها توجيه الناخبين الى البرامج وتقليل تأثيرات عمليات التشويه؟
بالفعل فهي عنصر مساعد الى جانب عناصراخرى من بينها توفيروسائل الاعلام لفرص متساوية والتحرر من ضغط السلطة عموما وقناعتي راسخة بان الاصلاح سيتحقق تدريجيا مع الوقت. كما ان قناعتي ان التونسيين سيغلبون التنافس على البرامج على حساب الاهتمام بالصراعات والتشويه.
بحكم تقلدك مناصب سابقة في الدولة ماهي معطلات الانقاذ الاقتصادي؟
هناك تراكمات عديدة من بينها التخلف السياسي سابقا واهتراء المنوال التنموي وهما اسباب حدوث الثورة، لكن بعد حدوثها عادت السلطة الى العقليات القديمة من خلال الرضوخ الى الاملاءات الخارجية والداخلية وتنفذ اللوبيات وفقدان التغييرات في العمق، اعتقد أن تونس تحتاج الى 4 محاور اساسية يعبر عنها برنامجنا الانتخابي وتكمن في الجانب المؤسساتي عبر استكمال ارساء مؤسسات الدولة و في تعزيز الامن القومي عبر حماية البلاد من الاخطار وتكريس الديبلوماسية الاقتصادية في تعبئة الموارد وجلب الاستثمارات والاشتغال بجدية على الملف التنموي عبر الرافعة الاقتصادية والاجتماعية.
ختاما ماهو موقفك من ايقاف المترشح نبيل القروي؟
مثل هذه الاحداث التي تنفذ في اللحظات الاخيرة تشوبها شبهات وذلك لان السلطة الحاكمة لم تتوصل الى جعل المواطن مؤمنا بسلطة مؤسسات الدولة وليس مشككا في تدخل الادارة التنفيذية وذلك من خلال عدم تركيز المؤسسات ومايزيد الشبهات ان القضية منشورة منذ سنوات، لكن ادعم كل خطوة في سياق ردع من تخول له نفسه مخالفة القانون.

The post إلياس الفخفاخ ل«الشروق» محدودية صلاحيات الرئيس …مغالطة كبرى appeared first on إلياس الفخفاخ.

]]>
https://fakhfakh2019.tn/2019/08/25/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%ae-%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%85%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/ 0
بيان بمناسبة الذكرى 63 لصدور مجلة الأحوال الشخصية https://fakhfakh2019.tn/2019/08/13/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-63-%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7/ https://fakhfakh2019.tn/2019/08/13/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-63-%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7/#respond Tue, 13 Aug 2019 12:00:42 +0000 https://fakhfakh2019.tn/?p=133 The post بيان بمناسبة الذكرى 63 لصدور مجلة الأحوال الشخصية appeared first on إلياس الفخفاخ.

]]>

‎تحتفل تونس بالذكرى 63 لصدور مجلة الأحوال الشخصية التي كرّست النفس الإصلاحي الذي تتميز به بلادنا وهذا الإحتفال يمثل للتونسيات و التونسيين محطة سنوية للتأمل و لتقييم مسيرة الحقوق المكتسبة للمرأة والتمعن في ما تبقّى من أجل تكريس و تفعيل مبادئ العدالة والمساواة التامة بين المواطنين والمواطنات.
َ‎
وإن كان وضع المرأة في المجتمع والقانون يعتبر فخر بلادنا و من أهم مكاسبها، فإن مسار مجتمع الكرامة والعدالة وتكافؤ الفرص مازال طويلا لضمان الحقوق الدستورية لكل النساء من الشمال إلى الجنوب، حضرية كانت أو ريفية.

‎مجتمعنا ونمط عيشنا تغيّرا ولا أحد يُنكر أن المرأة تتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية الاقتصادية للعائلة في كامل أنحاء الوطن. وإن هذه التحديات يجب أن تُصحب بتغيرات في الواقع وفي السلوك و التراتيب القانونية. .

‎إن المساواة التامة المنصوص عليها في الدستور ليست هدية لإرضاء نساء تونس أو لإرضاء المنظمات الدولية وإنما قناعة بأن مجتمع الكرامة والمواطنة لا يبنى إلا على العدالة والمساواة التامة في الحقوق والواجبات.

‎أتعهد بأن أحمل قضية الكرامة و العدالة والمساواة بصوت عال فالمرأة التي تتقاسم أعباء أسرتها مع زوجها وأعباء الإحاطة بوالديها في الشيخوخة مع أخواتها لها الحق بأن تتقاسم بدون تمييز ولاية أبنائها مع زوجها وأن تتقاسم بدون تمييز ميراث والديها مع اخواتها وأن يكون هذا الأصل في القانون مع ضمان حرية الضمير وحق المواطنين في الإختيار وفق قناعاتهم الشخصية إن اتفقوا بينهم واللتي لا دخل للدولة فيها.

The post بيان بمناسبة الذكرى 63 لصدور مجلة الأحوال الشخصية appeared first on إلياس الفخفاخ.

]]>
https://fakhfakh2019.tn/2019/08/13/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-63-%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7/feed/ 0
إصلاح الادارة يبدأ بنأيها عن الولاءات والزبونية https://fakhfakh2019.tn/2019/06/26/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%86%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/ https://fakhfakh2019.tn/2019/06/26/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%86%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/#respond Wed, 26 Jun 2019 18:13:23 +0000 https://fakhfakh2019.tn/?p=147 The post إصلاح الادارة يبدأ بنأيها عن الولاءات والزبونية appeared first on إلياس الفخفاخ.

]]>

كثر الحديث عن تطور عدد الموظفين وكتلة الأجور منذ الثورة مع تواتر الارقام والارقام المضادة حتى أنه وصل الحد مؤخرا إلى تحميل مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي أساسا الى معضلة كتلة الأجور والانتدابات والتعيينات خاصة زمن الترويكا وبات من الضروري التطرق لهذا الموضوع بأكثر رصانة، بعيدا عن الشعبوية والمغالطات.

الحديث عن الوظيفة العمومية يعني الحديث عن المرفق العمومي والادارة التونسية بكل هياكلها من أمن وقضاء وتعليم وصحة ومصالح جبائية … ولا يمكن التلاعب بهذا الملف أو طرحه بطريقة سطحية سواء لتبرير فشل أو لتحميل مسؤوليات بل يستحق ان يطرح بطريقة موضوعية ومقاربة عقلانية بهدف تعزيز وتطوير مواطن القوة وإصلاح نقاط الضعف.

1ـ تطور الانتدابات وكتلة الاجور منذ الثورة
ففي علاقة بحجم الانتدابات خلال الفترة الانتقالية بعد الثورة وحتى نغلق باب الإدعاءات والتأويلات فالجميع يعلم أنه تمت دراسة إحصائية في مصالح رئاسة الحكومة في ديسمبر 2014 في إطار ملف التسليم بين حكومة مهدي جمعة والحبيب الصيد ومن أهم ما جاء فيها المعطيات التالية:
• انتداب 84084 موظف خلال سنة 2011 أي خلال حكومات محمد الغنوشي والباجي قايد السبسي، واحالة 8500 على التقاعد، اي زيادة لعدد الموظفين 75584
• انتداب 75248 موظف خلال السنوات 2012 إلى 2014 أكثر من نصفها في قطاع الامن والدفاع. ومنها 5851 من المنتفعين بالعفو العام و2490 من جرحى الثورة وعائلات شهداء الثورة، واحالة 29336 على التقاعد، اي زيادة لعدد الموظفين 45912 اي معدل 15000 سنويا.
وكانت سنة 2011 استثنائية في جو تميز بمطلبية إعتبرها البعض مشطة وهي في الحقيقة نتيجة طبيعية لمخاض ثوري وأسفرت سنة 2011 على إدماج العديد من العملة في الوظيفة العمومية:
• إلغاء المناولة في القطاع العام عبر إلغاء العمل بالمنشور عدد 35 لسنة 1999 الذي سمح لقطاع الوظيفة العمومية بالتخلي عن بعض الخدمات لفائدة القطاع الخاص وفق صيغة المناولة ونتج عن هذا القرار إدماج 35000 شخص في الوظيفة العمومية
• الاتفاق على إدماج 12800 من عملة حضائر ما قبل 2010 صلب الوظيفة العمومية
• إلغاء 12000 عقد محدد المدة وإدماج أصحابها صلب الوظيفة العمومية
• انتداب 24284 حسب الأقدمية والوضعية الاجتماعية في قانون المالية لسنة 2011

المغالطة تكمن في انه بين القرار والتنفيذ هناك إجراءات ومدة زمنية فما تم اقراره في 2011 نفذ في سنوات 2011 – 2012 – 2013.

أما بالنسبة الى كتلة الأجور فقد تطورت ب 3794 م.د ما بين 2010 و2014 ثلثها متأت من القرارات الاستثنائية لسنة 2011 والباقي متأت من الزيادات والانتدابات والتدرج والترقيات بمعدل سنوي يناهز 680 م.د مع العلم أنها تطورت ب 4884 م.د ما بين 2015 و2019 أي بمعدل سنوي 977 م.د متأتية من الزيادات والانتدابات والتدرج والترقيات.

2ـ هل عدد الموظفين فعلا كبير في تونس ?
بالرغم من هذا التطور يبقى المعدل العام لعدد الموظفين بالنسبة لعدد السكان دون المستوى المتوسط بالمقارنة مع العديد من الدول ويبقى الإشكال الحقيقي في اختلال التوزيع بين المركزي والمحلي من جهة وضعف المردودية من جهة أخرى.

3 ـ الولاءات والزبونية اصل الداء

بعيدا عن الشعارات والمغالطات يعتبر ملف إصلاح الادارة وتطويرها قضية جوهرية يجب على الأحزاب أن تقدم تصوراتها بكل جدية في علاقة بالخدمات العمومية وجودتها وتوزيع المسؤوليات والإشراف مركزيا وجهويا ومحليا.

وحسب رأيي لا يمكن ان ينجح اي برنامج اصلاح طالما لم يتم القطع مع منظومة الولاءات والمحسوبية والتعيينات الحزبية داخل الإدارة التونسية التي عهدناها زمن بورقيبة وبن علي وحتى في حكومات ما بعد الثورة والتي تعود عليها التونسيون بل قل اصبحت جزءا من شخصيتهم كما بين ذلك الدكتور المنصف وناس في بحثه حول الموضوع ومفاده أن المحسوبية أصبحت أسلوبا في الحياة داخل المجتمع التونسي.

إن تركيز أسس الحوكمة الرشيدة والقطع مع الماضي والنقلة الحقيقية في علاقة الحاكم بالمحكوم والمواطن بالسلطة تنطلق في رأينا من قضية التعيينات والولاءات.

لقد عانت وما زالت تعاني الاغلبية الساحقة من المواطنين من المحسوبية والولاءات التي خلفت ثقافة الامتياز مقابل الولاء وسلوك التقرب من السلطة في إطار البحث عن النفع السريع وأقصت جزءا كبيرا من المواطنين من المشاركة في نمو جهاتهم ووطنهم والعديد من الكفاءات بإبراز مواردها الذاتية واستثمارها في الادارة وفي كل مواقع الانتاج ولم يتمتع أبناء الشعب الواحد بالتكافؤ في الفرص.

إن الوالي أو المعتمد أو المدير العام لإدارة أو لمؤسسة عمومية الذي يتم تعيينه على أساس الانتماء والولاء ولا على أساس الكفاءة والنزاهة والحياد يبقى مدين للحزب الذي عينه ورهين تنفيذ أوامره وتطبيق تعليماته واعتماد نفس مبادئه في الحوكمة ويجد المواطن نفسه من جديد أمام خيارين إما التقرب من السلطة والولاء للحزب الحاكم أو الأحزاب الحاكمة بغية تحصيل بعض الفوائد الشخصية أو الحياد السلبي فالتهميش والإقصاء وحتى الغبن في بعض الأحيان.

ان ثقافة الولاءات والمحسوبية والزبونية مرتبطة ضمنيا بظاهرة الرشوة والفساد وانتشارها ولا يمكن بأي حال من الأحوال لحاكم يعتمد الولاء والمحسوبية ركيزة من ركائز حوكمته وخاصة في مجال التعيينات أن يقاوم الفساد والرشوة ولو فرضنا أنه في أحسن الاحوال غير شريك فيها خلافا لما كان الحال قبل الثورة فإنه يجد نفسه في حرج في التعامل مع المفسدين الموالين بل مجبورا على التستر عليهم والتدخل لصالحهم للإفلات من العقاب.

لقد انتفض الشعب التونسي وخاصة الشباب الذي كان في الصفوف الامامية للثورة ضد الاقصاء والتهميش والغبن وحلم بأن يتغير وضعه ووضع جهته بتغير الممارسات في الحوكمة و فتح المجال للمشاركة وتكافؤ الفرص غير أنه لم يحس بالتغيير المنشود وخاب امله وفقد الثقة في إمكانية التغيير ولا نستغرب إذا من السلوك العام السائد اليوم في العزوف على الشأن العام وكراهية السياسة والسياسيين برمتهم و الارتماء في أحضان الشعبويين و التوجه الى الحلول السهلة و الربح السريع و لا نستغرب أيضا من الإقدام المتزايد للشباب على الهجرة بشتى أنواعها العادية بالنسبة للمتكونين (أطباء ومهندسين واساتذة …) والسرية بالنسبة للمهمشين والعاطلين عن العمل.
——–
• المنصف وناس، الشخصية التونسية – محاولة في فهم الشخصية العربية، الدار المتوسطية للنشر، 2011

جدول عدد 1: تطور عدد الموظفين وكتلة الأجور منذ الثورة

جدول عدد 2: عدد الموظفين بالنسبة لعدد السكان في بعض الدول

The post إصلاح الادارة يبدأ بنأيها عن الولاءات والزبونية appeared first on إلياس الفخفاخ.

]]>
https://fakhfakh2019.tn/2019/06/26/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%86%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/feed/ 0
من أجل نظرة جديدة للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي قبل الحديث عن اتفاقيات التبادل https://fakhfakh2019.tn/2019/05/20/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7/ https://fakhfakh2019.tn/2019/05/20/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7/#respond Mon, 20 May 2019 17:30:08 +0000 https://fakhfakh2019.tn/?p=141 The post من أجل نظرة جديدة للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي قبل الحديث عن اتفاقيات التبادل appeared first on إلياس الفخفاخ.

]]>

قبل الحديث عن اتفاقية تبادل حر شامل ومعمق هناك أولوية للحديث عن نظرة موحدة جديدة شاملة ومعمقة حول علاقات الاتحاد الأوروبي بشمال افريقيا او دول ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

نحن بحاجة إلى نظرة سياسية وحضارية اوسع واشمل من الاتفاقية التجارية المعروضة اليوم للتفاوض، في ظل التحولات التي يشهدها العالم والمنطقة العربية بالخصوص. نظرة شاملة يتم تنزيلها فيما بعد الى سياسات واتفاقيات بما فيها الاقتصادية والتجارية ولسنا اليوم بحاجة إلى مشروع تقني وجزئي مقترح من الاتحاد الأوروبي كخطوة جديدة في سياسة تحرير اقتصاد الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط.

من المؤسف أن يواصل الاتحاد الأوروبي التعامل مع دول المنطقة وتونس بالخصوص بنفس المنهجية ونفس المرجعية وكأن لا شيء تغير. ولو كان بن علي في الحكم لما اقترح عليه الاتحاد الأوروبي نفس الاتفاقية ولما تم التفاوض فيها والمصادقة عليها دون صعوبة ولاعناء والحال أن ما تشهده المنطقة من مخاض وانتقال ديمقراطي وكتابة دساتير جديدة يمثل فرصة حتمية لإعادة التفكير والبناء في العلاقات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط

إن هذه التحولات تمثل حقيقة فرصة لاعتماد مشروع جديد للمنطقة يهدف إلى النهوض الحقيقي بالشريك الجنوبي ليصبح شريكا متقدما بالفعل على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بدل التعامل معه كمزود خارجي يعنى أساسا بحماية الحدود الجنوبية. مشروع جديد يجب أن يساهم في نحته اوسع طيف من الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمثقفين وكل القوى الحية لشعوب المنطقة لنيل انخراطهم ومن أجل استبطانهم للمشروع.

لم تمثل الشراكة مع الضفة الجنوبية أولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي خلال الثلاثين سنة الأخيرة والتي كانت فيها الاولوية لإدماج دول أوروبا الشرقية بعد سقوط حائط برلين واقتصرت الشراكة مع الضفة الجنوبية على معادلة الانفتاح الاقتصادي وحماية الحدود مقابل غض النظر على الأنظمة التسلطية والاستبدادية السالبة للحريات.

واليوم وفي خضم تحرر شعوب الضفة الجنوبية ولو بنسب متفاوتة بينهم، ألم يحن الوقت لمراجعة الشريك الأوروبي لمفهومه للحرية؟ إن كلمة الحرية تعني أكثر من حرية التبادل التجاري ونقل البضائع ولا يمكن في أي حال من الأحوال القبول بمقاربة لا يكون الهدف منها النمو المشترك والتكامل وضمان حرية تنقل الأشخاص بين الضفتين استناداً إلى مبادئ الانتماء المشترك. إن سياسات الجوار المبنية على حماية الحدود ليست لها أي جدوى على المدى الطويل في إيقاف تنقل الأشخاص بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط إذا لم تكن هناك مقاربة تنموية وثقافية شاملة خاصة في ظل المنحى الديمغرافي والتفاوت المهول للدخل الفردي بين الضفتين إذ أن الفارق في الدخل الفردي يناهز العشرة أضعاف وإذ يعيش اليوم على الضفة الشمالية حوالي 175 مليون نسمة مقابل 200 مليون يعيشون على الضفة الجنوبية وفي أفق عام 2050 سيتضاءل عدد سكان الشمال أو سيستقر في أحسن الحالات بينما سيبلغ عدد سكان الجنوب 350 مليون نسمة، أي ضعف عدد سكان الشاطئ الشمالي للمتوسط.

فلنتصور لحظة مدى حدة الصراع بين الضفتين الذي سيرثه أبناؤنا إذا لم نضع ظروف الانتماء المشترك منذ الآن وإذا اكتفينا باتفاقيات تقنية وبسياسات قصيرة المدى سواء كانت حمائية أو تجارية. ان هذه المنطقة تتقاسم أكثر من البحر فهي تتقاسم التاريخ والثقافة، والحضارة … وهي خلافا لما نعتقد قادرة بل مستعدة لمشروع حضاري شامل ومعمق إن وجدت النية والإرادة. مشروع حضاري يقوم على مبادئ الربيع العربي والثورة التونسية مبادئ الحرية والكرامة وينبني على بعد مواطني وبرنامج للإدماج عبر التربية والثقافة والتعليم وبرنامج حقيقي للنهوض الاقتصادي والاجتماعي لدول الضفة الجنوبية وادماجه في الاقتصاد العالمي.

إلياس الفخفاخ 
جريدة المغرب 
20 ماي 2019

The post من أجل نظرة جديدة للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي قبل الحديث عن اتفاقيات التبادل appeared first on إلياس الفخفاخ.

]]>
https://fakhfakh2019.tn/2019/05/20/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7/feed/ 0